دورة التراحم الإلكترونية 

درس تجريبي ١

 

 

 

 

 

مع توم بوند؛

مؤسس ومدير مركز نيويورك للتواصل اللاعنفي

مدرب معتمد، التواصل اللاعنفي، مركز التواصل اللاعنفي 

 

الفكرة

"ماذا يعني التعاطف؟"

... وما الذي لا يعنيه؟

"إن الاستماع عن طريق الأذنين فقط

شيء، والاستماع

بتفهم شيء آخر.

لكن استماع الروح لا يقتصر فقط على

حاسة واحدة، الأذن أو

العقل. فهو يتطلب

إفراغ جميع الحواس.

فإذا ما كانت الحواس فارغة،

يتمكن الجسد كله من الإنصات. عندئذٍ

يكون هناك إدراك مباشر لما هو

أمام أعيننا، ولا يمكن أبدًا

سماعه بالأذن أو فهمه

بالعقل".

  • شوانج- تزو

 

إن التعاطف هو الممارسة الأساسية التي توصلني للتراحم. وهي شديدة السهولة، إلا أنها تمثل تحديًا كبيرًا.

خلال سنوات طفولتي ومعظم سنوات بلوغي، تعلمت أن استمع بعقلي، مع وجود هدف آخر عادةً غير التواصل مع الشخص الذي أمامي. بينما كنت استمع إلى الناس، كنت أركز على المستقبل ..  "ماذا سأقول في المقابل؟" أو "ما الذي أستطيع التفكير به لإصلاح هذا الوضع؟"... وفي أحيان أخرى كنت أفكر في الماضي، "بما يذكّرني هذا الموقف؟"

عندما أفكر في هذه الأشياء، أصبح مشتتًا من اللحظة، وأكثر انقطاعًا وأقل قدرة على فهم ما يعنيه الشخص الآخر. ثم اكتشفت التعاطف.

إن التعاطف هو اكتشاف لتجربتنا الإنسانية... مشاعرنا... احتياجاتنا... طاقة حياتنا التي تحاول أن تظهر وترشدنا. إنه السؤال الإدراكي، التساؤل وحب الاستطلاع الحقيقي حول ما نمر به نحن أو أي شخص آخر.

قد يبدو هذا غريبًا، ولكني شهدت مرارًا وتكرارًا أن هذا البحث أو التساؤل هو نوعٌ من التواصل على مستوى أعمق، وفي بعض الأحيان هو انفتاح للفضاء الروحاني.

إن القدرة على الحضور بهذه الطريقة تتحدى الكثير منا ممن يعيشون في القرن الحادي والعشرين ومدرَّبين جيدًا على التفكير... وهو ما يتعارض مع مجرد الاستماع. عادةً حينما نحاول أن نكون متعاطفين (حتى في المواقف التي نشعر فيها بالتراحم)، قد نقول أشياءً لا تجعلنا نتواصل مع الآخر مثلما يمكن للتعاطف أن يفعل.

قد نختار أشكالاً "لا تعاطفية" للتواصل لتصير جزءًا من حياتنا... وبالطبع يمكن لبعضها أن يخدمنا بشكل رائع. إلا أنها ببساطة ليست تعاطفًا. فهي تصلح لملء الفراغ، ولكنها لا تصلح لفتحه. يساعدنا الوعي بهذه الأشكال من التواصل "اللا تعاطفي" نختار تواصلاً أعمق حين نرغب في ذلك.

لمزيد من الإيضاح، وضعت لكم مثالاً في الأسفل... جملة يمكن أن نسمعها من صديق، أتبعتها ببعض الأمثلة عن إجابات اعتيادية "لا تعاطفية" قد تمنعنا من المضي نحو تواصلٍ أعمق. ليس المقصود القول أن أشكال التواصل هذه "خاطئة". ولكنها فقط لا تعبر عن التعاطف. هل تبدو لكم أي من هذه الإجابات مألوفة؟

"أحياناً أكره عملي. إن مديري سائق للعبيد".

 

المقارنة والحديث عن تجاربنا الشخصية

"نعم، أنا أيضًا. رئيستي الأسوأ. فهي تجعل الذهاب للعمل كالجحيم. أذكر في إحدى المرات عندما..."

 

عادةً عندما يتحدث الناس عما يجري لهم، نتذكر مواقف مشابهة حدثت لنا. وقد نحكي لهم عن تجربتنا دون تفكير. لذا فكروا جيدًا في هذا... هل غيرنا الموضوع لتوِّنا؟ هل كانوا يقصون علينا مشكلتهم لسماع تجربتنا؟ في الغالب لا.

 

التعليم والنصح

"آه نعم، أعلم ما تعنيه. هل تعلم؟ يوجد كتاب رائع بعنوان: كيف تحب رئيسًا كريهًا؟... أو "نعم، عندما يفعل رئيسي هذا، تعلمت أن... أو "هل حاولت مخاطبة قسم الموارد البشرية من قبل؟"

 

عندما نعلم أن أحدًا ما يتألم، قد نعتقد أنه يرغب في أن نخبره كيف يتعامل مع الموقف. هذا حقيقي، فنحن لا نحب أن نرى من نحب يتألمون، لذا نرغب بمساعدتهم. هل نفعل ذلك لفهم ما يشعرون به أم نسعى لإصلاح الموقف؟ هل نتوقع منهم أن يأخذوا بنصيحتنا؟ وإن لم يفعلوا، هل سنتقبل ذلك؟ هل كنا حاضرين بالكامل لسماع تجربتهم؟ على الأرجح لا.

أخبرني صديقي مارشال روزنبرج أنه لا يسدي نصيحة إلا إذا طُلبت منه كتابةً وموثقة في ثلاث نسخ. فهذا يساعده أن يكون أكثر حضورًا، بالطبع للنصيحة أهمية في الحياة... لكنها ليست تعاطفًا.

 

التقليل من شأن المشكلة

"هذا لا شيء. في ظل تلك الظروف الاقتصادية عليك أن تكون ممتنًا لأن لديك عملاً أساسًا".

 

قد تقوم برد فعل غير محسوب في محاولةٍ لصرف انتباه الشخص لشيءٍ آخر لجعله "يشعر أنه أفضل". هل يمكنك أن تتذكر إحدى المرات التي تلقيت فيها إجابةً كتلك، وقلت لنفسك "أه نعم، هذا حقيقي. أشكرك على هذا" ؟. أنا شخصيًا لا أتذكر.

 

الإصلاح وتقديم المشورة

"حسنًا، اهدأ، لا تقلق، سوف نتخطى هذا. أعلم أنك مستاء الآن، ولكني واثق أن الأمور سوف تتحسن. تلك الأمور دائمًا ما تُحل من تلقاء نفسها".

حينما نستمع لمعاناة الآخر، قد نشعر في داخلنا بالانزعاج، ونرغب في إصلاح الأمور بطريقة ما. عندما نفكر في هذا الأمر مع أنفسنا، علينا أن نتساءل... أيُ احتياجٍ نسعى لتلبيته؟ احتياجنا أم احتياج الآخر؟

 

الشفقة

"أيها المسكين، أشعر بالانزعاج الشديد حيال ما رويته. كم أكره مديرك هذا".

 

تختلف الشفقة (تقاسم المشاعر من خلال تجربة خيالية مشتركة) عن التعاطف. فهي تشبه إلى حد ما محاولة إنقاذ شخص من الغرق عن طريق القفز في المياه والغرق معه. نعم، هي قد تجعل الآخرين يعرفون أنك تتفهم ما يمرون به، ولكنها ليست تعاطفًا.

 

الاستجواب وجمع البيانات

"إذًا أخبرني بالتفصيل ماذا فعل؟ هل فعل هذا من قبل؟ هل لاحظت وجود نمط ما متكرر هنا؟"

 

غالبًا ما يكون جمع البيانات مقدمة لتقديم المشورة، مثل الإحماء استعدادًا لإصلاح الوضع ككل. قد ينتج هذا عن إحساسنا نحن بالفضول أو بالانزعاج من معاناتهم. بالطبع قد يكون لدينا اهتمامًا حقيقيًّا، ولكنه ليس تعاطفًا.

 

الشرح والدفاع

"حسنًا، بصفتي مديرًا، أعلم أننا أحيانًا نحتاج إلى أن نُحكم سيطرتنا. يتعرض مديرك على الأرجح للعديد من الضغوط، ولم يتعمد أذيتك. من الصعب جدًا أن تكون مديرًا، وتحمل على عاتقك كل هذه المسئولية".

 

أحيانًا قد تحفزنا متاعب الآخرين. قد يحدث هذا على الأخص في المواقف التي نظن فيها أننا "ملامون" أو "مسئولون". مما يجعلنا مهتمين أكثر بالجانب الذي يخصنا من الرواية... أو بالأحرى راغبين في أن يتم تفهُّم احتياجنا نحن. يُنتج هذا غالبًا ما يُسمى "بعرض الإرسال من طرفين بدون إستقبال". أحيانًا نطلق عليه "شجارًا"،هو قطعًا ليس تعاطفًا.

 

التحليل

"إذًا متى حدث مثل هذا الموقف في حياتك؟ هل فكرت في أن هذا قد يكون نمطًا خاصًا بك؟ ربما يكون السبب هو الخلل في علاقتك مع أبيك".

 

نكون أحيانًا شديدي الاهتمام "بالوصول إلى قلب المشكلة" لدرجة أننا ننسى المشكلة ذاتها. تجعلنا رغبتنا في الفهم من أجل حل المشكلة، أو انزعاجنا لرؤية معاناة الآخر نهرع إلى عقولنا باحثين عن الحل. أو ربما فعلنا هذا لنتعامل مع آلامنا. هناك بلا شك أماكن أخرى في الحياة تحتاج إلى تحليلاتنا، ولكن هذا ليس تعاطفًا.

 

ماذا إذًاً؟ ربما التعاطف

أنا واثق من أن أي منا لم يقل أبدًا أيًا من الأشياء المذكورة في الأمثلة السابقة (هههههه، *ابتسامة ساخرة*) حسنًا، أعلم أنني فعلت، وسأظل أفعل على الأرجح. الفارق الآن أنني حين أمتلك الوعي الكافي بما أفعل يمكنني أن أختار فعل شي آخر... هذا إن أردت ذلك.

قبل أن أنمّي مهاراتي التعاطفية وثقتي في قوة التعاطف، أذكر أنني مررت ببعض الأوقات التي شعرت فيها بالإحباط والارتباك والانفصال رغمًا عني؛ وذلك لرغبتي في التواصل مع الآخرين دون أن أعرف كيف أفعل ذلك.

من هنا يأتي التعاطف. في البداية يكون من الصعب للغاية تجنب تلك الطرق المعتادة في التفكير والكلام. فدائمًا ما يبدأ "الإنسان الآلي بداخلنا" في العمل بشكل تلقائي عند كل موقف، فنبتعد عن هدفنا.

نملك الآن فرصة لتبني أسلوبًا جديدًا في الحياة... مهارة جديدة لخلق مستوى جديد من التواصل... التعاطف. نادرًا ما يكون التحول نحو هذا النوع الجديد من التركيز على المشاعر والاحتياجات سهلاً. بالنسبة لي، هذا العمل هو عمل على مدار الحياة... عمل قضيت فيه أجمل وأمتع لحظات حياتي.

 

اذهب إلى صفحة دورة التراحم الرئيسية

 

 

تجربة عملية

"الشاحنة ومستلزمات الجولف وسائق الأجرة"

 

منذ عدة سنوات عندما كنت أعيش في مانهاتن، أعرت شاحنتي لصديقة كانت تحتاجها لنتنقل إلى شقتها الجديدة. واتفقنا على أن تعيدها مساء نفس اليوم. انتظرتها طويلاً، إلا أنها لم تأتِ ولم تتصل حتى، فظللت أنتظرها إلى أن غفوت على الأريكة.

 

في حوالي الساعة الثانية والنصف صباحًا أيقظتني مكالمة. "توم لقد انتهيت من نقل أشيائي ولكني لا أقوى على إرجاع سيارتك الليلة".

فسألتها "أين تركتيها؟"

فأجابتني بأنها تركتها في أحد الشوارع بمنطقة تعبئة اللحوم... مع العلم بأن مستلزمات الجولف في مؤخرة الشاحنة، مكشوفة للجميع. بعد عشر دقائق، وبعد عمل جاد على التعاطف الذاتي (سنفرد تلك الحكاية في أسبوعٍ آخر)، كنت في طريقي لإنقاذ سيارتي وأغراضي الثمينة.

خرجت مترنحًا في الليل إلى أن وجدت سيارة أجرة، قفزت بداخلها وأثناء سيرنا بمحاذاة نهر هادسون في الطريق الغربي لمكان شاحنتي، مررنا بسفينة حربية قديمة تحولت إلى متحف عائم.

من المقعد الخلفي، كنت فقط أرى عيني السائق في المرآة الخلفية. تحدث إلي قائلاً: "إن المرة الأخيرة التي رأيت فيها تلك السفينة، كنت معسكرًا في فيتنام."

تلاقت عينانا في المرآة.

فأجبته:  "لابد أن هذا الأمر يثير العديد من الأشياء بداخلك".

- "نعم."

 

كنت أستمع إلى صوت السكون الذي تلا الإجابة. تلاقت أعيننا ثانيةً. بعد برهة، تكلم السائق. "عندما عدنا، كان الجميع يكرهنا".

 

ظللنا صامتين، في حين كان صوت ارتطام الإطارات بلحامات الطريق بشكل إيقاعي يشبه إلى حد مخيف نبضات القلب. لقد تركت له مساحة يعبر فيها عن ألمه، عن حاجته لأن يكون مرئيًّا، عن حاجته للتقدير والحب. شاهدت الألم يتسرب ببطء في لمحاته الخاطفة.

ثم تكلمت: "لابد أن هذا كان قاسيًا، المخاطرة بحياتك بهذا الشكل. أراهن أن الحصول ولو على بعض التقدير كان ليصنع فرقًا كبيرًا".

- "نعم..... نعم، كان ليفعل". لازلت لا أرى إلا عينيه في المرآة، شاهدتهما تترقرقان بالدموع. تابعنا السير إلى وجهتنا، دون أن نتفوه بكلمة واحدة، ونحن نتدحرج عبر الشوارع الفارغة إلى وجهتنا.

وصلنا بعد بضعة دقائق، أعطيته الأجرة من خلال فتحة الزجاج الصغيرة... ثم بتراحم وتواصل من كل قلبي قلت له فقط "شكرًا". أغلقت الباب وذهبت في طريقي. من خلفي، سمعت باب سيارة الأجرة يُفتح. وعندما التفت، وجدت صديقي الجديد بيد ممدودة وابتسامة ارتياح خالصة في عينيه يسير نحوي."شكرًا لك". تصافحنا ثم افترقنا.

 

لن أنسى أبدًا هذا الموقف. أبدًا.

 

اذهب إلى صفحة دورة التراحم الرئيسية

 

يرجى قراءة الجزء الأخير من هذا البريد الإلكتروني للحصول على معلومات حول المكالمة الشهرية، مجموعة الفيسبوك٬ الدروس السابقة، والموارد ومعلومات هامة.

 

تدريبات هذا الأسبوع

تدريب# ١–  ارفع درجة وعيك – حاول أن تلاحظ نفسك عند استخدام أيٍ من أشكال التواصل "اللا تعاطفية" التقليدية المذكورة. ثم لاحقًا، حين يتوافر لديك بعض الوقت والمساحة، حاول أن تتخيل كيف يمكن أن تكون الإجابة "التعاطفية". ماذا كان شعور هذا الشخص؟ ماذا كانت احتياجاته أوما يرغب في الحصول على المزيد منه أو يتوق لتجربته؟ انظر قائمتي المشاعر والاحتياجات للإجابة. الآن تخيل ما يمكنك قوله.

 

تدريب# ٢ – إلعب لعبة التعاطف/اللا تعاطف – للقيام بهذا التدريب، اعمل مع شريك لك وجهًا لوجه أو عبر الهاتف.

 

أولًا، اكتب عبارة أو شيئًا قد تقوله عندما تحتاج لبعض التعاطف، مثل "أشعر بالضغط الشديد بسبب أحوالي المالية". ملحوظة – لا تختار شيئًا شديد الأهمية – ستعرف السبب قريبًا.

قل تلك العبارة لشريكك واجعله يجيب بأي من الأشكال "اللا تعاطفية" المذكورة في رسالة هذا الأسبوع. قد تكون الإجابة عبارة تهدف للمقارنة مثل: "آه، أتظن أن ظروفك المالية سيئة؟ لقد كنت مفلسًا لمدة..."، أو للتعليم: "أرى أن تلك المشكلة تلقنك درسًا..."، أو للتقليل من شأن المشكلة: "إهدأ. ستكون بخير..."، أو لجمع البيانات: "أخبرني فقط متى بدأ كل هذا."

بعد ذلك، حاول أن تقول نفس العبارة مرة ثانية لشريكك بشكل "تعاطفي"، مثل: "هل تشعر بالخوف لأنك تحتاج لمزيد من راحة البال؟"

 

بدّلا الأدوار حتى يتثني لكليكما تلقي إجابات غير تعاطفية وإجابة تعاطفية "مريحة". ستعرفها حين تسمعها.

للقيام بهذا التدريب، قد يكون من الأسهل البدء بأسهل أشكال التعاطف، "هل تشعر أنك _____________ (شعور من قائمة المشاعر) لأنك تحتاج المزيد من ___________ (حاجة من قائمة الاحتياجات)".

مصادر إضافية
جدول الرسائل

كل أربعاء، يتم نشر رسالة عبر الإنترنت، وإرسالها عبر البريد الإلكتروني، بدايةً من ٣٠ نوفمبر.
ستستمر الدورة لمدة ٥٢ أسبوعًا، تنتهي في نوفمبر من العام القادم.


المكالمات الجماعية الشهرية
في ثالث أربعاء من كل شهر، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، نتواصل سويًا عبر مكالمة جماعية مدتها ساعة، لمنحكم مزيد من العمق والوضوح. سنقوم خلال المكالمة بمراجعة رسائل الأسابيع السابقة، وسيقوم توم بالرد على الأسئلة. يمكنكم الانضمام إلى المكالمة عن طريق "نظام المكالمات الالكتروني" أو عن طريق التليفون.
مواعيد المكالمات هي كالتالي:...


يتم التسجيل المكالمات لمن لا يستطيع التواجد. ستجدون روابط التسجيلات في نهاية هذا الايميل.
 
تاريخ وموعد المكالمة التالية:

 

 ٢١ ديسمبر ٢٠١٦، الساعة الثامنة مساءا

 


الانضمام إلى المكالمة الجماعية عبر مؤتمر الفيديو
يتطلب الانضمام إلى المكالمات الجماعية الشهرية عدة خطوات. وحتى يتثنّى لكم الحصول على أفضل تجربة ممكنة عند استخدام نظام المكالمات المرئية، وفّرنا لكم أدناه مجموعة من الإرشادات المكتوبة، بالإضافة إلى فيديو إرشادي عن كيفية استخدامه.
 

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو
 
إرشادات حول استخدام نظام المكالمات الجماعية الالكترونية الخاص بنا
(متاح في جميع أنحاء العالم)
 
يتيح نظام المكالمات الجماعية الالكترونية الخاص بنا المشاركة عبر إحدى وسيلتين: المكالمات الصوتية أو المرئية. المكالمات الصوتية: ما يعني أنك حين تختار أن تسال سؤالاً، فإن صوتك فقط سيكون مسموعًا. المكالمات المرئية: ما يعني أنك حين تختار أن تسأل سؤالاً، فإن صوتك سيكون مسموعًا ووجهك سيكون مرئيًا للجميع. تذكّر جيدًا: المرة الوحيدة التي يظهر فيها وجهك أو صوتك هي حين تختار أن تسأل سؤالاً. عدا ذلك، يظل الجميع في وضع الصمت. كذلك يمكنك المشاركة في المكالمة دون كلام.
للانضمام إلى المكالمة الجماعية عبر النظام الخاص بنا، اضغط على الرابط أدناه.
سيُطلب منك إدخال اسمك وبريدك الالكتروني. بمجرّد أن تدخل تلك المعلومات، سيصبح بإمكانك المشاركة في المكالمة. هام: ننصح بشدة باستخدام اسم مستعار عند المشاركة في المكالمة، (إذا اخترتم الانضمام إلى المكالمة الصوتية فقط، سيظهر الاسم وعنوان البريد الالكتروني الذي قمتم بإدخاله على الشاشة).


اضغط هنا للانضمام إلى المكالمة الجماعية

تاريخ المكالمة الشهرية: ٢١ ديسمبر ٢٠١٦

 

المشاركة في المكالمة الجماعية عن طريق التليفون
ستتضمن الرسالة الخاصة بالتذكير بالمكالمة، والمرسلة على البريد الالكتروني قبل موعد المكالمة بـ٢٤ و ٧٢ ساعة، قائمة الأرقام، وذلك لمن يرغب في المشاركة في المكالمة الجماعية عن طريق التليفون.

مجموعات التراحم على الفيسبوك
لدينا مجموعات فيسبوك من أجل توفير الدعم والتواصل. اضغط هنا للانضمام إلى مجموعة (مجموعات) الفيسبوك العالمية.

"مجموعة دورة التراحم لعام ٢٠١٦"
هذه مجموعة "سرية" خاصة بأعضاء دورة التراحم لعام ٢٠١٦ فقط.

 
الأسابيع السابقة

هذا القسم سيتضمن روابط إلى رسائل سابقة على مدار الدورة.
ولأن رسائل الدورة منظمة بعناية ومنشورة بترتيب خاص للغاية (كما أنها تتضمن معلومات شخصية)، يرجى الحفاظ على سرية تلك الرسائل وعدم تشاركها مع آخرين من خارج الدورة. هكذا يمكننا الحفاظ على تكامل وفاعلية الدورة والرسائل، وكذلك احترام خصوصية توم.
 

الأسئلة
قد نتلقّى رسائل إلكترونية أكثر مما يمكننا التعامل معه في تلك الفترة، لذا نرجو التحلّي بالقليل من الصبر.
بعض الأسئلة الخاصة بمحتوى الدورة سيتم الرد عليها خلال المكالمات الجماعية. إذا كان لديكم أسئلة أو احتجتم المساعدة فيما يتعلّق بأي شيء آخر، يرجى مراسلة

arabic_coordinator@nycnvc.org
 

تسجيلات المكالمات
اضغط هنا للاستماع إلى التسجيلات السابقة
تسجيل المكالمات (متوفرة بعد المكالمة الأولى)
 

برجاء ملاحظة الآتي: يمكنك الاطلاع على ملف التسجيلات دون حاجة إلى إنشاء حساب على Dropbox. إذا ظهرت لديك النافذة الخاصة بإنشاء حساب على Dropbox، اضغط على زر "لا شكرًا، استمر في التصفح". (حسابات Dropbox مجانية، في حال كنت مهتمًا بالتسجيل).

تحميل تسجيلات المكالمات
لتحميل تسجيلات المكالمات على حاسبك أو هاتفك المحمول، اضغط اولاً على ملف التسجيلات بالأعلى، وبداخله يمكنك اختيار التسجيل الذي تود الاستماع إليه. يمكنك الاستماع إلى التسجيل على Dropbox media player، أو يمكنك الضغط على زر "تحميل" في أعلى الفيديو، في الجانب الأيمن. اضغط هنا لمشاهدة فيديو إرشادي عن كيفية الوصول إلى التسجيلات وتحميلها.
 

 

للتبرع 

جميع العاملين على دورة التراحم باللغة العربية هم متطوعون بوقتهم و مجهوداتهم حتى نستطيع تقديم الدورة مجانا لكل من يرغب. ولكننا لا نستطيع تغطية نفقات الدورة واستمرار ادارتها وتقديمها للآخرين في جميع أنحاء العالم بدون تبرعاتكم. أي مبلغ ولو بسيط يساعدنا بشكل كبير على البقاء واستمرار الخدمات، حيث أن نشاطنا قائم على التبرعات. للتبرع بأي مبلغ اضغط هنا.

 

مراجع الصفحات والتدريبات

تدريب "التحول نحو التراحم"

قائمتي المشاعر والاحتياجات

الدروس السابقة (إبتداء من الدرس القادم)

مجموعة الفيسبوك

 

للاتصال: arabic_coordinator@nycnvc.org

 

حقوق النشر محفوظة – توم بوند ٢٠١٦